Ministry Of Industry
الجمهورية اللبنانية
 11 كانون الأول, 2017    
عربي - English
وزارة الصناعة
Skip Navigation Links
وزارة الصناعةExpand وزارة الصناعة
مصالح ودوائر الوزارةExpand مصالح ودوائر الوزارة
الإحصاءات الصناعيةExpand الإحصاءات الصناعية
الاخبار والاعلاناتExpand الاخبار والاعلانات
مجلة الحدث الصناعي
نماذج الطلبات
المنشورات والدراسات
المشاريع
القوانين والانظمة
فرص التوظيف
للاتصال بنا
النشاطات
<كانون الأول 2017>
اثأخجسأ
27282930123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
1234567
النشاطات الأخيرة
Publications & Studies
تفاصيل الخبر 
 
تقرير عن مشاركة الوزير حسين الحاج حسن ووفد وزارة الصناعة في المؤتمر العام لمنظّمة يونيدو في فيينا بين 27/11 و 29/11/2017
12/4/2017 12:00 AM

ترأس وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن وفد لبنان الى الدورة السابعة عشرة للمؤتمر العام لوزراء صناعة الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ( يونيدو ) التي افتتحت أعمالها قبل ظهر الاثنين 27/11/2017 في العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة رؤساء دول ووزراء صناعة ورؤساء بعثات ووفود، والمدير العام للمنظمة لي يونغ.
ضمّ الوفد اللبناني المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون، سفير لبنان في فيينا ابراهيم عساف، المستشار الاعلامي في الوزارة جوزيف المتني، المهندس في وزارة الصناعة بيار عمران، ومستشار الوزير محمد ناصر الدين.
تمّ انتخاب رئيسة جديدة للدورة الحالية، كما تمّ اقرار انتخاب يونغ مديراً عاماً جديداً لولاية جديدة بالاجماع. ووقّع يونغ على وثيقة التعاقد وأقسم اليمين على اتمام مهامه وفق قوانين الأنظمة.
وفي جلسة الافتتاح، ألقى نائب رئيس النمسا كلمة البلد المضيف مرحّباً بالوفود المشاركة، متمنياً النجاح لأعمال المؤتمر العام. وركّزت كلمات الافتتاح على جعل مهام منظمة يونيدو متطابقة مع مبادئها للتنمية الصناعية المستدامة والابتكار ودعم القطاع الخاص، وجعل المنظمة رائدة بين المنظمات الدولية.

كلمة الوزير الحاج حسن

وألقى الوزير الحاج حسن كلمة جاء فيها:

"احتفلنا في مثل هذه الأيام من العام الماضي بالذكرى السنوية الخمسين لتأسيس منظّمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ( يونيدو ) هنا في مقرّ المنظّمة في العاصمة النمساوية فيينا. وشاركت الدول، وتمثّلت بوفود على أعلى المستويات، إلى جانب حضور شخصيات من القطاع الخاص والجامعات وممثّلين عن سائر المنظّمات الدولية العاملة تحت عباءة الأمم المتّحدة.

"أشكر سعادة المدير العام على دعوته. وأهنّئه على اعادة انتخابه لولاية جديدة وأتمنى لرئيسة الدورة الجديدة كلّ التوفيق في مهامها. وأنوّه بالتعاون الوثيق القائم بين وزارة الصناعة وسعادة المدير العام ومعاونيه، ومع مكتب يونيدو في لبنان. وأغتنم المناسبة لأجدّد تأكيدنا على عمق العلاقات وتطوّرها بين لبنان ومنظّمة يونيدو التي تتّخذ من بيروت مكتباً اقليمياً لها يغطّي لبنان والأردن وسوريا.

"لقد وضعت يونيدو برنامج عمل انطلق في العام 2016 ويمتدّ حتى العام 2030 ويحمل عناوين خمسة: السلام، الشعوب، الكوكب، الازدهار والشراكة. وكلّ ذلك في إطار نشاط المنظّمة الهادفة إلى تحقيق تنمية صناعية مستدامة وشاملة للجميع تشجّع الابتكار، من أجل توفير مستقبل أكثر أماناً يستفيد منه أكبر عدد من البشر.


"وانعقدت مؤتمرات وورش عمل وطاولات مستديرة ومناقشات مهمّة للغاية على هذا الصعيد. وشارك لبنان فيها آملاً أن يجلب التنمية لاقتصاده ومجتمعه وشعبه. ونحن على قناعة أن تحقيق ذلك يحتاج إلى انفتاح وشراكة حقيقية بين الدول، وبين القطاعين العام والخاص داخل كلّ دولة.

"ونقوم بتنفيذ مشاريع مشتركة بين وزارة الصناعة ومنظمة يونيدو لمصلحة القطاع الصناعي الخاص في لبنان. ومن أهمها مشروع انشاء مناطق صناعية جديدة، حيث تمّ اعداد دراسة شاملة لثلاث مناطق في بعلبك وتربل والجليلية، حصلنا بنتيجتها على دراسة قيّمة بانتظار إعداد الدراسات التفصيلية والهندسية. وهناك الجزء الرابع من مشروع CELEP وهو من أنجح مشروعات يونيدو في لبنان نظراً لاستهدافه الصناعات الزراعية، واستمراريته على مدى سنوات، وتموّله الحكومة الايطالية مشكورة، ونرغب بتسريع البدء بتنفيذه .


التوافق اللبناني على تجنّب الصراعات

"إننا نسعى في لبنان، على الرغم من الظروف الصعبة التي يمرّ بها بلدنا والمنطقة المحيطة بنا، إلى تخطّي الصعوبات عبر ابتكار حلول آنية ومرحلية. هذه الحلول تحاول تخطّي الأزمات ولكنّها لا تستطيع حلّها. وتؤجّل بداية الانحدار الاقتصادي والاجتماعي في حال بقي الوضع على ما هو عليه.

"نحن نحرص على المشاركة في المحافل الدولية ونجد في هذه المشاركة ضرورة وفرصة لنقل موقفنا. ففي لبنان فسيفساء من القوى والأحزاب والطوائف اجتمعت واتّفقت على تجنيب لبنان أي صراع في ما بينها. هذا التوافق الداخلي لم يرض أطرافاً خارجية حاولت وتحاول ضرب التسوية والسلام في لبنان.

 


"إن التضامن الدولي مع لبنان مشكور. ولقد تجلّى بوضوح في الأسبوعين الماضيين. وترجم بمواقف قويّة عبّرت عن دعم استقلال لبنان واستقراره السياسي والأمني، ودعم حكومته والمسار السياسي الذي تنتهجه. وأدّى ذلك إلى تجنيب لبنان خضّة كبيرة لو استفحلت، لكان من الصعوبة تقدير مخاطرها وانعكاساتها.

"نحن ندرك أن الاهتمام الدولي بلبنان نابع من العلاقات التاريخية والأخوية التي تربطنا بمعظم الدول، ومن كون لبنان أحد المؤسسين الأوائل لشرعة الأمم المتحدة. ولكن يجب أن يلفت النظر إلى عدّة أزمات تهدّد لبنان أولها التهديدات الاسرائيلية ومن ثمّ التهديدات الارهابية وكذلك الوضع الاقتصادي في لبنان، وكذلك أزمة النازحين السوريين الذين يعيشون في لبنان والمقدّر عددهم بمليون ونصف المليون لاجىء..


انتصارنا على المشروع التكفيري

"الحرب في سوريا شارفت على النهاية. وتقهقرت القوى الارهابية والظلامية والتكفيرية التي ولّدت الارهاب والقتل والدمار في أنحاء المعمورة.

"وفي السنتين الماضيتين، وفي مثل هذه الأيام بالذات، كانت داعش تضرب في اوروبا وفي أنحاء أخرى من العالم. وتوقع القتلى والضحايا الأبرياء في محطات الأنفاق وعلى الطرقات وفي المطاعم والمسارح. ونقلنا تعازينا وتضامننا إلى عائلات الضحايا وإلى الحكومات والدول المستهدفة.

"أما الآن، فإنّني أودّ في هذه المناسبة أن أطمئنكم وأن أؤكد لكم أن الحرب في سوريا والعراق على مشارف النهاية. ولقد استطعنا في لبنان وسوريا والعراق أن نهزم المشروع التكفيري الارهابي الهدّام للأوطان والمجتمعات والأديان. هذا المشروع الذي لقي وللأسف الدعم والتمويل والتسليح والرعاية من دول عديدة.


الأطماع الاسرائيلية

"نحن في لبنان، نريد السلام والأمان.
نريد بناء بلدنا، وأن نعيش باستقرار وبحبوحة ورفاهية.
نحن نحمل رسالة الحضارة والثقافة والعيش المشترك.
نريد الاعمار والتنمية المستدامة وتطوير القطاعات الانتاجية الصناعية والزراعية وغيرها من المرافق الحيوية لبناء اقتصاد متين ومستقبل واعد.
"ولكن كيف السبيل إلى ذلك؟
ولا زال جزء من بلدنا محتلاً من العدو الاسرائيلي الذي يخرق سيادة لبنان بشكل دائم، ولا زال يحرم الشعب الفلسطيني من أبسط حقوقه ومن أرضه؟
كيف السبيل الى ذلك وأطماع اسرائيل في أرض لبنان وفي مياه لبنان وفي نفط لبنان وفي غاز لبنان غير خافية على أحد؟

كيف السبيل إلى ذلك، مع أزمة اقتصادية وعدم التزام المجتمع الدولي بوعوده ومع وجود مليوني لاجىء سوري وفلسطيني.
وكلّ هذه الأزمات تحتاج إلى حلول عادلة ومنصفة.

التضامن مع اليمن

"ومن جهة أخرى، كما أعلنا شجبنا كلّ عمل ارهابي يطال الأبرياء والعزل، نعلن تضامننا مع شعب اليمن وأطفال اليمن الذين يموتون يومياً والحصار الظالم الذي يمنع عنهم المواد الغذائية والطبية مع تفشّي مرض الكوليرا وانتشار المجاعة حيث غيّب عنهم السلام والازدهار وغاب عنهم اهتمام الكوكب والشعوب بهم. وندعو المجتمع الدولي الى التحرك السريع لوقف الحرب في اليمن وعلى الشعب اليمني.

"في الختام، أجدّد التزام لبنان برنامج عمل يونيدو للأعوام 2016 – 2030. وأجدّد شكري على اتاحة الفرصة للتحدّث أمام منبر تابع للأمم المتّحدة، على أمل أن تكون العدالة هي التي تتحكّم بمصائر الدول والشعوب التواقة الى الحرية والديمقراطية  والتنمية والازدهار."

لبنان منطلق لاعمار المنطقة


وشارك الوزير الحاج حسن والوفد اللبناني في المنتدى الاقتصادي التاسع الذي تنظّمه غرفة التجارة العربية النمساوية في فيينا، في حضور مسؤولين ورجال أعمال نمساويين واوروبيين وعرب موجودين في العاصمة النمساوية.

وتحدث عن الظروف السياسية في المنطقة، وعلاقتها بالاستثمار. واوضح ان الاوضاع في المنطقة تبدلت بشكل جذري منذ العام الماضي، بحيث اننا في لبنان دحرنا الارهاب وقضينا عليه في لبنان، وكذلك الأمر انتصرت الدولة والشعب العراقي في العراق والدولة والشعب السوري والحلفاء في سوريا على الارهاب في كل من العراق وسوريا. ولم تعد هناك اوضاع غير مستقرة في المنطقة. وهناك تطور كبير لمصلحة الدول والشعوب في مواجهة الارهاب والارهابيين ومموليهم وداعميهم. وسنسجل هذا الانتصار بشكل كامل فيالفترة المقبلة وسيؤدي الامر الى افتتاح عصر ومرحلة جديدة هي مرحلة اعادة الاعمار والبناء خصوصاً في سوريا والعراق. وبالتالي فان الصناعيين والمقاولين ورجال الاعمال مدعوون للاستثمار في هذه الدول والمساهمة في هذه النهضة الاقتصادية وفق قوانين وانظمة هذه الدول، والتي ستكون دافعاً لكل دول المنطقة. ولبنان يمكن ان يكون محطة ومنطلقاً لاعادة الاعمار والبناء في سوريا والعراق."

محادثات مع مدير عام يونيدو
   
كما التقى الوزير الحاج حسن والوفد المرافق المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ( يونيدو ) لي يونغ، بحضور ممثل المنظمة الاقليمي في لبنان كريستيانو باسيني ومسؤول قسم الدول العربية في المنظمة باسل الخطيب.
في بداية الاجتماع، شكر يونغ الحاج حسن على مشاركته في المؤتمر العام للمنظمة وتأييده اعادة انتخابه لولاية جديدة. وعرض البرامج المنفذّة بين لبنان والمنظمة وسبل تطويرها وأهمها اقامة المناطق الصناعية.
وردّ الوزير الحاج حسن متمنّياً ليونغ النجاح في تحقيق أهداف يونيدو على صعيد التنمية المستدامة وفرص العمل والازدهار.
وشرح الوزير الحاج حسن مسار تطوّر مشروع المناطق الصناعية في بعلبك وتربل والجليلية وتقديم ايطاليا قرضاً بقيمة سبعة ملايين اورو للبدء بمراحل تنفيذ البنى التحتية فيها، واستعداد البنك الاوروبي للاستثمار لتمويل المشروع باثنين وخمسين مليون اورو بشكل قرض طويل الأمد، فضلاً عن استعداد هولندا لتمويل اقامة منطقة صناعية في المتين.
ثمّ تحدّث الوزير عن معاناة الاقتصاد اللبناني بسبب عوامل عدّة، وبلوغ الخسائر بسبب النزوح السوري نحو 18 مليار دولار بحسب تقديرات البنك الدولي، لم يتجاوب المجتمع الدولي الا بما نسبته 10% لتغطية هذه الخسائر على مدى السنوات الست الماضية.
وأضاف:" لكننا في لبنان ننحو مع الحكومة باتجاه مرحلة جديدة مع بداية تكوين قناعة حول أهمية دعم وحماية القطاع الانتاجي الصناعي اضافة الى تنمية الصادرات."
وأعرب عن الارتياح لمستوى التعاون بين وزارة الصناعة ومكتب يونيدو في لبنان داعياً الى تفعيله كونه مكتباً اقليمياً يغطي سوريا والاردن أيضاً، وكون سوريا والعراق ستشهدان مرحلة الاعمار بعد الانتصار على الارهاب. اذ ان لبنان سيكون جزءاً مهماً من المشاركة في بناء سوريا والعراق.
وقال:" نحن مطالبون بوضع مخطط استراتيجي اقليمي لمرحلة الاعمار الجديدة في المنطقة، وعلى يونيدو ان تساعدنا في هذا المجال."
فردّ يونغ متبنّياً فكرة الوزير الحاج حسن المتعلقة بوضع استراتيجية بناء للمنطقة مبدياً استعداد يونيدو للمساعدة.


يونغ
وبعد الاجتماع، صرّح يونغ:" كان الاجتماع جيداً وتباحثنا فيه حول التعاون المتبادل في تنمية الصناعة.انني أقدّر مشاركة الوزير الحاج حسن في المؤتمر العام للمنظمة وأشكره على اطلاعي على معطيات مهمة حول الشؤون الاقتصادية في لبنان وحول مساهمات المانحين في مشاريع معينة. وتطرقنا الى التحديات التي يواجهها لبنان. واود ان اعبر عن التزامنا بتقديم الدعم الكامل للبنان للمضي قدماً في تحقيق التنمية الصناعية وللاستمرار في مواجهة التحديات."  

الوزير الحاج حسن
ثمّ صرّح الوزير الحاج حسن:" تباحثنا في المشاريع المشتركة بين لبنان ويونيدو لا سيما منها مشروع المناطق الصناعية كما تطرقنا الى المشاريع المستقبلية في ظل التوجهات الجديدة للحكومة اللبنانية بدعم وحماية وتطوير القطاع الصناعي والصادرات ودور لبنان الاقتصادي في المنطقة بعد هزيمة الارهاب في سوريا والعراق والمشاركة في اعادة الاعمار فيهما، كما بحثنا في دور يونيدو على هذا الصعيد كون مكتبها في لبنان هو مكتب تمثيلي اقليمي يغطي لبنان وسوريا والاردن."

الدول المانحة

كما شارك الوفد اللبناني في اجتماع الدول المانحة. وعقدوا سلسلة اجتماعات مع مسؤولين كبار في المنظمة الدولية لمتابعة البحث في تنفيذ المشاريع المشتركة.
   

آخر تحديث 10 شباط 2012
جميع الحقوق محفوظة- وزارة الصناعة - شارع سامي الصلح، مقابل قصر العدل، بيروت، لبنان.